المطار الأميري

يعد مشروع المطار الاميري الجديد صرحا معماريا متميزا ومعلما عمرانيا عالميا فريدا من نوعه في طريقة استخدامه لكون جميع مكوناته متصلة ببعضها على شكل مجمع مبان واحد مغلق ومكيف.

وباستطاعة المرء ان يقول وداعا لمراسم الاستقبالات الرسمية التي كانت تقام في الهواء الطلق وتؤثر فيها التقلبات المناخية وحالة الطقس المختلفة.

فقد روعي عند تصميم وتنفيذ هذا المشروع ان تكون جميع مراسم الاستقبالات الرسمية في مجمع مبان واحد مغلق ومكيف ومتصل بعضه ببعض بدءا من الخروج من باب الطائرة وانتهاء بركوب سيارة الموكب والخروج من المبنى.

وتم في هذا المشروع الاستغناء عن السلم المتحرك للنزول من باب الطائرة والاستعاضة عنه بالجسر المكيف المتصل بالطائرة (التيوب) ليتم بعدها الدخول مباشرة الى مبنى الاستقبال الزجاجي ومن ثم التوجه الى قاعة المراسم في مبني التشريفات الاميرية وبعدها الى قاعة الاستقبال للاستراحة واخيرا الخروج من مجمع المباني الى موكب السيارات.

وعن المعالم العمرانية التي تميز بها المشروع ان قبة مبنى التشريفات الاميرية المبنية من الالمنيوم ومبنى الاستقبال الزجاجي وجسر التحميل المتصل بالطائرة (التيوب) من ابرز المعالم العمرانية لهذا المشروع سواء من حيث الشكل او التصميم