إدارة سلامة الطيران

لا يخفى على أحد أن للسلامة مكانة الأولوية في صناعة الطيران. والجهة المسؤولة عن هذا الموضوع في الكويت هي إدارة سلامة الطيران التابعة للإدارة العامة للطيران المدني. وتتألف الإدارة من خمسة ( ٥) أقسام وهي: عمليات الطيران، وصلاحية الطيران، والبحث الفني والتطوير، والتراخيص والإجازات، والسكرتاريا.

والإدارة مسؤولة عن السلامة بكافة مستوياتها، بدءاً من تسجيل الطائرات ومروراً بتحديث المعلومات الفنية ووصولاً إلى إصدار التراخيص للطيارين، والمهندسين والشهادات لطواقم مقصورة الطائرة والموظفين الأرضيين. وإذ تحاول بكل وسيلة ممكنة، فهي تشرف على كافة الشركات ذات العلاقة بصناعة الطيران الكويتية، كشركات الصيانة والهيئات التدريبية، وموردي قطع الغيار. وبالاضافة إلى ذلك، تصدر شهادات صلاحية الطيران للطائرات.

وبينما تم اجتياز جميع مراحل التدقيق بنجاح باهر حتى الآن، وتأكد للكويت اكتساب وضع الفئة (I) في تصنيف منظمة الطيران المدني الدولية، فإن إدارة سلامة الطيران ترى في معايير السلامة الدولية الحد الأدنى المطلوب، وتسعى جاهدة باستمرار إلى بلوغ آفاق جديدة أكثر ارتفاعاً. ولقد تبين من آخر تدقيق شامل قامت به منظمة الطيران المدني الدولية على الطيران المدني الكويتي أن إدارة سلامة الطيران تعدت مرحلة الاختبار بأشواط. فعلى سبيل المثال، عادة ما يتناسب العدد المطلوب من أفراد طاقم مقصورة الطائرة على أي رحلة جوية مع عدد المسافرين - انسجاماً مع معايير السلامة الدولية. غير أن سياسة الإدارة العامة للطيران المدني تفرض تواجد فرد واحد على الأقل من أفراد الطاقم على كل باب من أبواب االمخارج الرئيسية. وهكذا، وفي حال أي حادث طارئ غير متوقع، يكون هناك من يرشد ويساعد الركاب على الوصول إلى أقرب المخارج وأكثرها أماناً وسلامة.

وتحتفظ الكويت بسجل نظيف ناصع من حيث سلامة الطيران. وتتواصل أعمال مراجعة وتحديث اللوائح لإدخال أفضل ما توصلت إليه صناعة الطيران. ويعتبر التدريب مسألة رئيسية، يتولاها مفتشون لديهم المهارة والخبرة الكافية لإقامة دورات تنشيطية من مراكز تدريب معتمدة دولياً، إذ سبق للعديد منهم أن كانوا قادة طائرات أو مهندسي طيران.

نماذج إدارة سلامة الطيران