إدارة الملاحة الجوية

تعتبر مرافق الملاحة الجوية في مطار الكويت الدولي من أفضل المرافق الملاحية الجوية في المنطقة،وذلك بفضل مدرجين متوازيين مزودين بنظام الهبوط الآلي ILS CAT II من الفئة الثانية بالإضافة إلى أحدث معدات الرادار والاتصالات.

وإذا ما أضفنا إلى ذلك مراقبي الحركة الجوية المدربين تدريباً رفيع المستوى وسعة المدرجات والمجال الجوي، فبذلك تتوفر المعاييرالمتميزة للتعامل مع نمو الحركة الجوية سواء في الوقت الحاضر أو في المستقبل.

وقد تمت زيادة سعة المجال الجوي في المنطقة بشكل كبير في نوفمبر ٢٠٠٣ مع إدخال نظام تخفيض الحد الأدنى للفرق الرأسي). وزاد هذا النظام الجديد من عدد u1575 الرحلات على RVSM) الإرتفاعات ما بين ٢٫٩٠٠٠ و ٤٫١٠٠٠ قدم وذلك بتقليل حد الفرق الرأسي من ارتفاع ٢٫٠٠٠ قدم ليصبح ١٫٠٠٠ قدم.

وكنتيجة لذلك، أصبح المجال الجوي الكويتي يتمتع الآن بستة مستويات إضافية تحت سيطرة مراقبي الحركة الجوية لتحديد الإرتفاعات، مما يجعل إجمالي مستويات الطيران ثلاثة عشر مستوى.

وعلى الرغم من أن الطائرات المزودة بالأجهزة الملاحية المناسبة هي الوحيدة التي يمكنها الاستفادة من نظام تخفيض الحد الأدنى للفرق الرأسي RVSM ، إلا أن هذا بحد ذاته يعتبر من المزايا الحسنة بالنسبة لشركات الطيران بحيث يسمح للمزيد من الطائرات باستخدام أكثر الإرتفاعات توفيراً لاستهلاك الوقود.

وقد أثبت هذا النظام كفاءة عالية بالنسبة لمراقبي الحركة الجوية، مما س هل عليهم النهوض بأعباء عملهم. كما أن زيادة عدد مستويات الطيران قد وفرت مرونة إضافية للنظام، مما ببسط عملية اتخاذ القرار وقلل من ازدحام حركة المرور الجوية في نقاط الإختناق الرئيسية وأسهم في اختصار فترة التأخير في إقلاع الطائرات.

وتمت الموافقة على مسارين متوازيين في حركة طيران الشرق - الغرب من خلال المنطقة الوسطى وبدأت العمليات في ٩ يونيو٢٠٠٥ ولزيادة درجات السلامة في الأجواء، تمت الموافقة على أن يكون المساران لهما اتجاه واحد ( Unidirectional ) أحدهما يعبر الشمال الغربي للجنوب الشرقي والآخر يعبر نفس الطريق بصورة عكسية، وبذلك تدخل الطائرات وتخرج من المنطقة عبر تركيا وسوريا.

وعلاوة على ذلك، تم تخصيصارتفاعات تحليق معينة للطيران لكل مسار منهما، مما يعزز السلامة الجوية. لقد خضع جميع مراقبي الحركة الجوية في مطار الكويت الدولي، وهم بالفعل من أفضل الكفاءات على مستوى العالم في هذا المجال ، لتدريب إضافي للتعامل مع نظام تخفيض الحد الأدنى للفرق الرأسي . RVSM وبعد الاستثمارات الحديثة في التقنية الجديدة، لم يعد مطار الكويت الدولي بحاجة إلى تحديث، باستثناء تحديث المخططات البيانية للطيران بما يتناسب مع المسارات الجوية الجديدة. وتجعل المسارات المباشرة الجديدة رحلات أوروبا - آسيا أكثر كفاءة لشركات الطيران، لأنها ستوفر عليها الكثير من الوقت والوقود.

وعلى الرغم من احتلالها مركزاً مرموقاً في مجال الملاحة الجوية، تسعى الإدارة العامة للطيران المدني دائماً للتطوير والتحسين وهي الآن تطبق تماماً مشروع اياتا/ المنظمة الدولية للطيران المدني u1575 الخاص بمراقبة الاتصالات والملاحة/ إدارة الحركة الجوية IATA/ICAO CNS/ATM . والهدف النهائي للمشروع هو تطوير نظام ملاحة عالمي. وستقوم الإدارة العامة للطيران المدني بدراسة أي توصيات بهذا الشأن بغية تنفيذها.

تم في عام ٢٠٠٦ توقيع عقد مع شركة عالمية متخصصة في مجال تصميم الأجواء من أجل تصميم الطرق الجوية للمغادرة من المطار وللإقتراب والمعروفة ب . RNAV-SIDs and STARS وعقدت إدارة الملاحة الجوية في عام ٢٠٠٦ دورات تنشيطية لعدد٤٥ ضابط ومراقبة رادار، وعقدت هذه الدورات في معهد متخصص في الخارج .